عاد سهم XRP إلى دائرة الضوء بعد تصريحات مثيرة للجدل من محلل الاقتصاد الكلي “جيم ويلي”، الذي أشار إلى وجود روابط محتملة (غير معلنة) بين شركة Ripple وأكبر مدير أصول في العالم، شركة BlackRock.
يرى “جيم ويلي” أن عملة XRP تمتلك ميزتين تجعلها جذابة للمؤسسات المالية الكبرى:
الموقف الحيادي: XRP تعمل كأصل حيادي مقارنة بالعملات المشفرة الأخرى، مما يمنحها مرونة أكبر في التعاملات المالية الدولية.
السيولة العميقة: بنية XRP التحتية منتشرة بالفعل على نطاق واسع في الأسواق العالمية، مما يسهل عمليات الدفع والتسوية.
طرح المحلل فرضية مثيرة للاهتمام حول طبيعة العلاقة بين الشركتين:
ريبل كواجهة عامة: يرى ويلي أن شركة Ripple قد تلعب دور “الوجه التكنولوجي” العام.
بلاك روك كشريك خفي: اقترح أن الكثير من عمليات التطوير الخاصة بـ Ripple قد تكون حدثت “خلف جدران بلاك روك”، لتلعب الأخيرة دور “شريك الملكية الخاصة” الصامت.
تنبيه هام: أكد المحلل أن هذه التصريحات تستند إلى نقاشات سمعها وتكهنات شخصية، وليست مبنية على إعلانات رسمية من أي من الطرفين.
تعتبر BlackRock القوة الأكبر في إدارة الأصول عالمياً، وتوسعها المستمر في مجال الأصول الرقمية (مثل صناديق الاستثمار المتداولة للبتكوين) يجعل أي ارتباط بينها وبين XRP أمراً ذا أهمية بالغة للسوق.
إذا حصلت أنظمة XRP على دعم من مؤسسات بهذا الحجم، فقد يؤدي ذلك إلى تغيير جذري في كيفية استخدام العملة في المدفوعات العالمية.
بينما لا يوجد تأكيد رسمي حتى الآن من Ripple أو BlackRock حول أي شراكة تطويرية مباشرة، فإن هذه التكهنات تزيد من التوقعات حول دور XRP المستقبلي في النظام المالي التقليدي، خاصة مع تزايد الحديث عن احتمالية إطلاق صندوق استثمار متداول (ETF) لعملة XRP.


