تتصاعد التوترات بين منصة بينانس لتداول العملات الرقمية وصحيفة وول ستريت جورنال. صرح ريتشارد تينغ، الرئيس التنفيذي المشارك لمنصة بينانس، أن المقال الأخير المنشور في الصحيفة كان "تشهيريًا" وأعلن أنهم أرسلوا خطابًا رسميًا يطالب بالتصحيح الفوري والتراجع الكامل عن التصريحات الكاذبة.
ادعى ريتشارد تينغ، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، أن التقارير الإخبارية المتعلقة ببرنامج الامتثال الخاص بمنصة بينانس تحتوي على معلومات غير دقيقة بشكل خطير. وزعم تينغ أن الشركة قد أبلغت الصحفي بالتصحيحات اللازمة قبل نشر التقرير، لكنها لم تتلق أي رد على هذه الملاحظات. وفقًا لتينغ، يحتوي المحتوى المنشور على تصريحات لا تعكس الحقيقة وتضر بسمعة الشركة.
ادعت صحيفة وول ستريت جورنال أن منصة بينانس فصلت موظفًا اكتشف تحويلًا بقيمة مليار دولار له صلات إيرانية.
أخبار ذات صلة: إلى أي مدى يمكن أن ينخفض بيتكوين قبل إفلاس مايكل سايلور وستراتيجي؟ تم ذكر 8,000 دولار، لكن الرقم قد يكون مختلفًا
كما أفادت منصة بينانس في بيان مكتوب أن تقرير وول ستريت جورنال كان "مضللًا ومشوهًا". وجادلت الشركة بأن التقرير استند إلى ادعاءات موظف سابق ساخط وتم كتابته من منظور أحادي الجانب. كما أضاف البيان أن الصحفي الذي أعد التقرير لم يكن لديه فهم كافٍ لعمليات الفحص العامة للامتثال على منصات العملات الرقمية.
أفادت منصة بينانس أنها في الحالات المذكورة في التقرير الإخباري، اتبعت إجراءات تجاوزت معايير الصناعة، مؤكدة أنها نسقت بشكل فعال مع جهات إنفاذ القانون وقدمت إخطارات إلى الهيئات التنظيمية المعنية.
*هذه ليست نصيحة استثمارية.
تابع القراءة: الرئيس التنفيذي لمنصة بينانس يرد على الاتهامات الأخيرة حول المنصة


