يشير مصطلح "البيع الثانوي" إلى المعاملة التي تُباع فيها الأصول أو الأوراق المالية، ليس من قِبل المُصدر الأصلي، بل من قِبل المالك الحالي. وعلى عكس معاملات السوق الأولية، حيث تُنشأ الأوراق المالية وتُباع لأول مرة، فإن عمليات البيع الثانوية تشمل شراء وبيع الأوراق المالية القائمة بين المستثمرين. تشير البيانات الحديثة من الأسواق المالية إلى نشاط قوي في عمليات البيع الثانوي، لا سيما في سياق الأسهم والسندات. على سبيل المثال، تُعالج بورصة نيويورك مليارات الدولارات من المعاملات الثانوية يوميًا. يُؤكد هذا الحجم الكبير من التداولات الدور الحاسم الذي تلعبه الأسواق الثانوية في توفير السيولة وتمكين اكتشاف أسعار الأوراق المالية بعد إصدارها الأولي. السياق التاريخي والتطور: مفهوم البيع الثانوي ليس جديدًا، وقد كان جزءًا من الأسواق المالية منذ نشأتها. تاريخيًا، تطورت الأسواق الثانوية كوسيلة للمستثمرين لتحرير رأس المال، وللمستثمرين الجدد للمشاركة في المكاسب المالية للشركات القائمة دون انتظار إصدار جديد للأسهم أو السندات. مع مرور الوقت، تطورت هذه الأسواق مع ظهور منصات التداول الإلكترونية، التي زادت بشكل كبير من سرعة المعاملات وخفضت تكاليفها، مما عزز كفاءة السوق.
العملات المشفرة الرائجة حاليًا والتي تحظى باهتمام كبير في السوق
العملات المشفرة ذات أعلى حجم تداول
العملات المشفرة المدرجة مؤخرًا والمتاحة للتداول