التداول بالهامش هو أسلوب في الأسواق المالية يقترض فيه المستثمرون أموالاً من وسيط لتداول الأصول المالية، ولا يتطلب منهم سوى دفع جزء بسيط من إجمالي قيمة التداول مقدماً. تعزز هذه الممارسة العوائد المحتملة، لكنها تزيد أيضاً من مخاطر الخسائر المحتملة. تشير البيانات الحديثة إلى أن التداول بالهامش قد نما بشكل ملحوظ مع ظهور منصات التداول الرقمية. على سبيل المثال، في سوق العملات المشفرة، تتيح منصات مثل MEXC للمستخدمين التداول بالهامش، مما يزيد من حجم التداول والسيولة، ولكنه يُعرّض المتداولين أيضاً لمخاطر وتقلبات أعلى. في أسواق الأسهم التقليدية، وصلت ديون الهامش إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق، مما يعكس تزايد رغبة المستثمرين في استخدام الرافعة المالية لتحقيق مكاسب أكبر. السياق التاريخي والتطور: مفهوم التداول بالهامش ليس جديداً، وهو جزء من الأسواق المالية منذ أكثر من قرن. في البداية، كان يُستخدم بشكل رئيسي من قبل المتداولين المحترفين والمؤسساتيين. ومع ذلك، مع ظهور شركات الوساطة عبر الإنترنت وتكنولوجيا التداول في أواخر القرن العشرين، أصبح التداول بالهامش متاحاً للمستثمرين الأفراد. لقد أحدثت هذه الديمقراطية في استخدام الرافعة المالية تحولاً في استراتيجيات التداول وديناميكيات السوق، مما جعل التداول بكميات كبيرة متاحاً لجمهور أوسع.
العملات المشفرة الرائجة حاليًا والتي تحظى باهتمام كبير في السوق
العملات المشفرة ذات أعلى حجم تداول
العملات المشفرة المدرجة مؤخرًا والمتاحة للتداول