يشير التداول اليومي إلى ممارسة شراء وبيع الأدوات المالية خلال يوم التداول نفسه، حيث تُغلق جميع المراكز عادةً قبل إغلاق السوق. يُعرف المتداولون الذين يمارسون هذه الممارسة باسم المتداولين اليوميين، وعادةً ما يستخدمون مستويات عالية من الرافعة المالية واستراتيجيات تداول قصيرة الأجل للاستفادة من تحركات الأسعار الطفيفة في الأسهم أو العملات عالية السيولة. تُظهر البيانات الحديثة من الأسواق المالية زيادة ملحوظة في نشاط التداول اليومي، خاصةً خلال ظروف السوق المتقلبة. على سبيل المثال، خلال جائحة كوفيد-19، شهد التداول اليومي للأفراد ارتفاعًا ملحوظًا، حيث استغل الأفراد تقلبات الأسواق وزيادة الوقت الذي يقضونه في المنزل للمشاركة في أنشطة التداول. أفادت منصات مثل روبن هود وإي*تريد بزيادات غير مسبوقة في فتح الحسابات وأحجام التداول خلال هذه الفترة. السياق التاريخي والتطور اكتسب التداول اليومي شعبية في التسعينيات، عقب تحرير العمولات في الولايات المتحدة وظهور منصات التداول الإلكترونية التي سهّلت الوصول إلى السوق وجعلت التداول أقل تكلفةً للمستثمرين الأفراد. قبل هذه التغييرات، كان التداول اليومي حكرًا في المقام الأول على المتداولين المحترفين في البنوك أو شركات الاستثمار. وقد ساهم التقدم التكنولوجي في برامج التداول، وبيانات السوق اللحظية، وسرعات الإنترنت العالية في تسهيل الوصول إلى الأسواق المالية، وجعل التداول اليومي استراتيجية فعّالة للعديد من الأفراد.
العملات المشفرة الرائجة حاليًا والتي تحظى باهتمام كبير في السوق
العملات المشفرة ذات أعلى حجم تداول
العملات المشفرة المدرجة مؤخرًا والمتاحة للتداول